أوضح أجار أن تركيا تمتلك بنية إنتاجية قوية وقدرات كبيرة في مجال التصدير وريادة الأعمال، داعياً إلى تحويل هذه الإمكانات إلى قيمة اقتصادية أكبر في الأسواق الدولية.
وأشار إلى أن قطاعات الطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والمقاولات والاستثمار توفر فرصاً جديدة للشركات التركية، ولا سيما في أسواق الشرق الأوسط والخليج.
ضرورة تنويع أسواق التصدير
وشدد أجار على أهمية زيادة الإنتاج ذي القيمة المضافة وتنويع أسواق التصدير من أجل تعزيز قوة الاقتصاد التركي وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وقال إن تعزيز القدرة التنافسية للشركات التركية في الأسواق العالمية يتطلب زيادة الإنتاج والاستثمارات، وفتح أسواق تصدير جديدة، والاستفادة بشكل أكبر من الإمكانات التي يمتلكها قطاع الأعمال التركي.
فرص مهمة في دول الخليج
وأشار أجار إلى أن النشاط الاستثماري المتزايد في منطقة الشرق الأوسط والخليج يوفر فرصاً مهمة للشركات التركية، موضحاً أن خبرات تركيا في قطاعات الإنتاج والخدمات تتوافق بشكل كبير مع احتياجات المنطقة الاستثمارية المتنامية.
وأضاف أن الجمع بين القدرات التركية في مجالات الإنتاج والمقاولات والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والخدمات المختلفة، وبين المشاريع الجديدة في المنطقة، يمكن أن يحقق مكاسب اقتصادية مهمة للجانبين.
تعزيز حضور الشركات التركية في المنطقة
وفي حديثه عن أعمال مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، أوضح أجار أن المجلس يركز على زيادة اللقاءات بين رجال الأعمال الأتراك ونظرائهم في دول المنطقة، وإنشاء روابط تجارية جديدة وتعزيز الاستثمارات المتبادلة.
وأكد أن الهدف لا يقتصر على زيادة حجم التجارة، بل يشمل أيضاً تطوير الاستثمارات المشتركة وإقامة شراكات اقتصادية طويلة الأمد تسهم في تحقيق التنمية في المنطقة.
وشدد أجار في ختام تصريحاته على أن زيادة الإنتاج والاستثمارات والصادرات تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للأهداف الاقتصادية التركية، داعياً إلى التركيز على إقامة شراكات قوية وطويلة الأمد من شأنها تعزيز حضور الشركات التركية في الأسواق الدولية وترسيخ وجودها في المنطقة.