قال الشيباني، خلال تصريحات لوسائل إعلام باكستانية في العاصمة إسلام آباد، إن تركيا تعد شريكاً أساسياً لسوريا في مرحلة إعادة الإعمار، لافتاً إلى الحدود المشتركة التي تتجاوز ألف كيلومتر، إضافة إلى الروابط التاريخية بين البلدين.
وأكد أن السياسة الخارجية السورية في المرحلة الجديدة تركز على إعادة الإعمار، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وتطوير الشراكات الإقليمية، مع إعطاء أهمية خاصة للعلاقات مع تركيا.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع إيران، أوضح الشيباني أن تطبيع العلاقات مع طهران يتطلب اعترافها بما قدمته من دعم لنظام بشار الأسد خلال سنوات الحرب، مؤكداً ضرورة اعتراف إيران بما وصفه بـ«ما فعلته بحق الشعب السوري».
وعن إسرائيل، شدد وزير الخارجية السوري على أن الأولوية بالنسبة لدمشق تتمثل في وقف الهجمات الإسرائيلية، مؤكداً أن سوريا دولة مستقلة وتتخذ قراراتها السيادية بشأن تحالفاتها وشراكاتها، ولا يمكن لإسرائيل أن تفرض عليها خياراتها.
وفي ملف العلاقات السورية الباكستانية، كشف الشيباني عن التوافق على إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين، إلى جانب مواصلة الرحلات الجوية المباشرة، وبحث إنشاء مجلس أعمال ومنتدى استثماري لتعزيز التعاون الاقتصادي.
كما أشار إلى أن دمشق تعتزم رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في باكستان إلى مستوى سفارة خلال فترة قصيرة، في خطوة تعكس توجه البلدين نحو توسيع التعاون السياسي والاقتصادي بينهما.