أوضح الغريب أن أعمال إعادة التأهيل والخدمات مستمرة بوتيرة عالية في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، إضافة إلى مشاريع صيانة الطرق وإزالة الأنقاض، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تسريع وتيرة التعافي وإعادة الإعمار في المدينة.
وأشار محافظ حلب إلى أن مشروع إعادة تأهيل "دوار الليرمون" لم يُنفذ من موازنة المحافظة، بل جاء بمبادرة مجتمعية من أهالي المنطقة، مؤكداً أن المشروع لم يؤثر بأي شكل من الأشكال على تنفيذ مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأضاف أن إعادة تأهيل الدوار تمثل رسالة إيجابية تعكس روح التعاون بين المجتمع المحلي والجهات الرسمية، وتسهم في تعزيز المشهد الحضاري للمدينة وإضفاء أجواء من الأمل والتفاؤل لدى السكان.
وكشف الغريب أن لجنة المستديرات في المحافظة تواصل التحضير لإعادة تأهيل عدد من الدوارات والمواقع الحيوية في مدينة حلب، من بينها دوارات الشعار والحاووظ والجامعة والصاخور والسلام والحلوانية، بالإضافة إلى شارع النيل، إلى جانب مبادرات مماثلة في مناطق أخرى.
وفي سياق متصل، دعا محافظ حلب أبناء المدينة إلى المشاركة في اختيار اسم جديد لـ"دوار الليرمون"، من بين الأسماء المقترحة وهي "النهضة"، و"الحضارة"، و"اللؤلؤة"، مؤكداً أن إشراك المواطنين في هذه المبادرات يعزز مفهوم المشاركة المجتمعية في عملية إعادة البناء.
وختم الغريب بالتأكيد على أن استعادة الوجه الجمالي لمدينة حلب تسير جنباً إلى جنب مع مشاريع الخدمات الأساسية، وتمثل دليلاً على التعافي التدريجي للمدينة وإرادة أبنائها في إعادة إحيائها واستعادة مكانتها التاريخية والحضارية.