قالت أحمد، في تصريحات لوكالة «رويترز»، إن عدد مقاتلات وحدات حماية المرأة يتجاوز 1500 مقاتلة، مشيرةً إلى أن الوحدات تبحث عن صيغة تتيح دمج مقاتلاتها ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع الحفاظ على قدراتهن القتالية.
وأوضحت أن قيادة الوحدات تقدمت بمقترح يقضي بانضمام المقاتلات إلى قوات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية السورية، معتبرةً أن هذا الخيار هو الأنسب لطبيعة خبراتهن وقدراتهن العسكرية.
وأضافت أن قيادة «وحدات حماية المرأة» تنتظر رداً من الجانب السوري بشأن المقترح خلال الأيام المقبلة.
وفي السياق ذاته، عقدت قيادة YPJ اجتماعاً مع وزير الداخلية السوري أنس حطاب، جرى خلاله بحث مسار بديل يتيح للمقاتلات الاندماج ضمن المؤسسة الرسمية مع الإبقاء على قوة قتالية منظمة.
ويأتي ذلك في إطار التطورات المتعلقة بملف دمج القوات التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» في مؤسسات الدولة السورية، وما يرافقه من مفاوضات حول آليات الدمج وترتيباتها العسكرية والأمنية.