بحسب اختبارات أجراها مراسلو «سوريا بلس» في عدد من المناطق السورية، أصبح بإمكان المستخدمين تشغيل منصة «جيميني» وتسجيل الدخول إليها وإرسال الطلبات بصورة طبيعية، دون الحاجة إلى استخدام شبكات افتراضية خاصة «VPN»، وذلك اعتباراً من السابع من سبتمبر/أيلول.
خدمة كانت محجوبة عن المستخدمين في سوريا
وخلال السنوات الماضية، واجه المستخدمون السوريون صعوبات في الوصول إلى «جيميني»، حيث كانت تظهر رسائل تفيد بعدم توفر الخدمة في المنطقة الجغرافية.
ومع رفع القيود، أصبح بإمكان المستخدمين الاستفادة مباشرة من إمكانات المنصة التي تقدم خدمات متنوعة تشمل المحادثة بالذكاء الاصطناعي، والمساعدة في الكتابة، والبرمجة، وإنشاء المحتوى البصري.
ويأتي «جيميني» ضمن أبرز منتجات غوغل في مجال الذكاء الاصطناعي، ويُعد من المنافسين الرئيسيين لخدمات الذكاء الاصطناعي العالمية، وفي مقدمتها «تشات جي بي تي».
انفراجات متتالية في الخدمات الرقمية
ويتزامن وصول «جيميني» إلى المستخدمين في سوريا مع سلسلة من التطورات التي شهدها قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية في البلاد، عقب التغييرات المتعلقة بالعقوبات الأميركية وتراخيص التصدير الخاصة بسوريا.
وكانت حملات ومطالبات رقمية قد طالبت خلال الفترة الماضية بإتاحة عدد من الخدمات والمنصات العالمية أمام المستخدمين السوريين، وجاء «جيميني» في المرتبة الثالثة ضمن قائمة الخدمات التي حظيت بمطالبات واسعة لرفع الحجب عنها، بعد «تشات جي بي تي» و«باي بال».
غوغل لم تعلن رسمياً عن رفع الحجب
ورغم إمكانية استخدام الخدمة فعلياً من داخل عدد من المحافظات السورية، لم تصدر شركة غوغل حتى الآن إعلاناً رسمياً يوضح ما إذا كان إتاحة «جيميني» في سوريا يمثل رفعاً دائماً للقيود الجغرافية أو يوضح تفاصيل القرار.
وبذلك يترقب المستخدمون السوريون موقف غوغل الرسمي بشأن التغيير الجديد، وما إذا كانت بقية خدمات الشركة ستشهد خطوات مماثلة خلال الفترة المقبلة.