يُعد محمد حاج عثمان أحد أبرز الوجوه الاقتصادية السورية، إذ يشغل منصب نائب رئيس غرفة تجارة حلب، كما يرأس مجموعة شركات حاج عثمان الصناعية والتجارية، إضافة إلى توليه رئاسة مجلس إدارة رجال الأعمال والصناعيين العرب.
وُلد حاج عثمان عام 1967 في مدينة تل عرن بمحافظة حلب، وبدأ مسيرته العملية عام 1986، حيث اتجه إلى الاستثمار في القطاعات الإنتاجية والصناعية، وأسهم على مدى سنوات في تأسيس وتطوير العديد من المشاريع التي تركت بصمة واضحة في قطاع الصناعة.
ومن أبرز المحطات في مسيرته المهنية، تأسيس مصنع "إنتر ستيل"، والمشاركة في تأسيس شركة "الشهباء" لدرفلة الحديد في مدينة حلب، والتي لعبت دورًا في دعم قطاع الإعمار والصناعات المعدنية، إلى جانب تأسيس معمل "سيفنتي" للمشروبات الغازية.
وفي عام 2014، وسّع حاج عثمان نشاطه الاقتصادي خارج سوريا من خلال تأسيس شركة "غراند باور" في مدينة غازي عنتاب التركية، المتخصصة في التجارة العامة والصناعة والخدمات، والتي تعمل في مجالات استيراد الزيوت المعدنية والمواد الغذائية بالتعاون مع شركات وعلامات تجارية أوروبية.

يشغل محمد حاج عثمان حاليًا عدة مناصب اقتصادية بارزة، أبرزها نائب رئيس غرفة تجارة حلب، ورئيس مجموعة شركات حاج عثمان الصناعية والتجارية، إضافة إلى رئاسته لمجلس إدارة رجال الأعمال والصناعيين العرب.
ولم تقتصر مسيرة محمد حاج عثمان على الجانب الاقتصادي، بل امتدت إلى العمل المجتمعي، حيث عُرف بمشاركته في العديد من المبادرات الداعمة للمجتمع السوري خلال السنوات الماضية، إلى جانب مساهمته في الحفاظ على استمرارية النشاطين التجاري والصناعي في مختلف الظروف.
ويأتي اختيار محمد حاج عثمان لعضوية مجلس الشعب ضمن توجه يهدف إلى الاستفادة من الخبرات الاقتصادية والصناعية في دعم العمل التشريعي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد السوري والحاجة إلى تعزيز دور القطاع الخاص في المرحلة المقبلة.
ويترقب الشارع السوري الدور الذي سيلعبه حاج عثمان تحت قبة مجلس الشعب، في ظل ما يمتلكه من خبرات طويلة في مجالات الصناعة والتجارة وإدارة الأعمال، وما يمكن أن يقدمه من رؤى ومقترحات تسهم في دعم التنمية الاقتصادية خلال السنوات القادمة.