تناول اللقاء أهمية الإسراع في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الأسواق التاريخية، باعتباره خطوة محورية للحفاظ على الإرث التجاري والعمراني الذي تتميز به مدينة حلب، إلى جانب دعم عودة الحركة الاقتصادية والتجارية إلى قلب المدينة القديمة.
كما ناقش الجانبان آليات التنسيق والتعاون بين غرفة تجارة حلب والجهات المعنية، بهدف تسريع أعمال إعادة الإعمار وتوفير البيئة المناسبة لعودة التجار وأصحاب المحال إلى ممارسة نشاطهم، بما يسهم في تنشيط الأسواق واستعادة مكانتها الاقتصادية.
وأكد المجتمعون أهمية توحيد الجهود بين مختلف المؤسسات لإنجاح المشروع، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز النشاط التجاري، والحفاظ على الهوية التاريخية لأسواق حلب، التي تُعد من أبرز المعالم التراثية والاقتصادية في سوريا.