بحسب المعطيات الصادرة عن الجهات المختصة، فإن المتهم ينحدر من بلدة حرف المسيترة في ريف القرداحة، وشغل في وقت سابق منصب رئيس في مركز الدراسات والبحوث العلمية، ويواجه اتهامات بالإشراف على تصنيع قنابل محملة بمواد كيميائية سامة.
وأفادت التحقيقات الأولية بأن العقيد الموقوف يُشتبه في إشرافه على إنتاج نحو 20 قنبلة تزن الواحدة منها 250 كيلوغرامًا، قيل إنها احتوت على غاز السارين، وأنها استُخدمت في هجمات استهدفت مناطق سورية عدة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2017.
وأكدت الجهات الأمنية أن التحقيقات ما تزال جارية بهدف التحقق من الوقائع المنسوبة إلى المتهم، وجمع الأدلة وتوثيقها، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الرامية إلى ملاحقة الأشخاص المشتبه بتورطهم في قضايا تتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية خلال سنوات النزاع في سوريا، وسط تأكيدات رسمية باستمرار التحقيقات للكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه الملفات.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتهامات المذكورة تستند إلى ما أعلنته السلطات المختصة، ولم تصدر حتى الآن أي إفادة أو تعليق من جانب المتهم أو ممثلين قانونيين عنه بشأن هذه المزاعم.