وفقاً للائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة، يواجه المتهم تهماً تتعلق بـ"الحصول على معلومات سرية للدولة لأغراض التجسس السياسي" و"الكشف عن معلومات سرية تتعلق بأمن الدولة لأغراض التجسس".
وأشارت اللائحة إلى أن سيغيرجيك أوغلو استغل موقعه السابق داخل جهاز الاستخبارات التركي للحصول على معلومات سرية تتعلق بأنشطة الجهاز والمعارضين السوريين، قبل أن يقوم بنقلها إلى أجهزة استخبارات أجنبية. كما اتهمته النيابة بالكشف عن أسماء بعض عناصر الاستخبارات التركية خلال مقابلة صحفية بهدف إظهار ولائه للنظام السوري.
وبحسب التحقيقات، تمكن جهاز الاستخبارات التركي من إلقاء القبض على المتهم خلال عملية أمنية نُفذت على الحدود السورية اللبنانية، قبل نقله إلى تركيا لاستكمال الإجراءات القضائية بحقه.
وذكرت لائحة الاتهام أن المتهم أقام بين عامي 2014 و2024 في مناطق مختلفة من سوريا تحت حماية نظام الأسد، حيث نقل معلومات تتعلق بالاستخبارات التركية إلى أجهزة استخبارات النظام السوري وروسيا.
كما اتهمته النيابة بالتعاون خلال تلك الفترة مع عناصر مرتبطة بتنظيمات إرهابية، من بينهم معراج أورال ويوسف نازيك المدان بتنفيذ تفجير الريحانية في ولاية هطاي، إضافة إلى مشاركته في أنشطة دعائية استهدفت تركيا.
وأوضحت اللائحة أن سيغيرجيك أوغلو غادر سوريا إلى لبنان ثم إلى روسيا عقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، قبل أن يعود مجدداً إلى لبنان، حيث تمكنت الاستخبارات التركية من تعقبه واعتقاله في عملية أمنية على الحدود السورية اللبنانية.