انتقل إلى المحتوى الرئيسي

وزير التعليم العالي السوري يوضح شروط النقل والقبول في الجامعات الخاصة للعام 2026-2027

أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري مروان الحلبي شروط وإجراءات مفاضلات النقل والتحويل المماثل وتغيير القيد، إلى جانب مفاضلة القبول لحملة شهادات المعاهد والإجازات الجامعية في الجامعات الخاصة للعام الدراسي 2026-2027.

وزير التعليم العالي السوري يوضح شروط النقل والقبول في الجامعات الخاصة للعام 2026-2027
1 / 2

أكد الحلبي أن هذه المفاضلات تأتي في إطار توسيع الفرص التعليمية أمام الطلبة وتنظيم انتقالهم إلى الجامعات الخاصة، بما يضمن وضوح الإجراءات وتحقيق تكافؤ الفرص بين المتقدمين.

الالتزام بالشروط والمواعيد المحددة

وشدد الوزير على ضرورة الاطلاع الدقيق على شروط المفاضلة والالتزام بالمواعيد المحددة للتقديم، مع استكمال البيانات المطلوبة إلكترونياً والتأكد من صحة الوثائق المقدمة، مشيراً إلى أن الطالب يتحمل المسؤولية القانونية عن صحة مستنداته، وأن ثبوت التزوير يؤدي إلى إلغاء القبول.

وأوضح أن المفاضلات تشمل الطلاب السوريين ومن في حكمهم، إضافة إلى الطلاب العرب والأجانب، مع اشتراط معادلة الشهادات غير السورية وفق الأصول المعتمدة.

كما تتضمن الإجراءات ضوابط محددة للنقل والتحويل المماثل وتغيير القيد، فضلاً عن قبول الحاصلين على شهادات المعاهد والإجازات الجامعية، وفق الشروط التي تحددها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

فئات لا يحق لها التقدم للمفاضلة

وبيّن الحلبي أن هناك حالات لا يُسمح فيها بالتقدم، من بينها الطلاب المقبولون سابقاً عن طريق التحويل المماثل، والطلاب الصادرة بحقهم عقوبات حرمان، إضافة إلى المقبولين ضمن منح وزارة التعليم العالي.

وأشار كذلك إلى عدم جواز النقل من أنظمة التعليم المفتوح والتعليم الافتراضي والتعليم عن بُعد إلى الجامعات الخاصة ضمن هذه المفاضلات.

استيفاء الشروط لا يعني القبول النهائي

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن استيفاء شروط التقدم لا يعني القبول بشكل تلقائي، إذ تخضع النتائج لمعايير المفاضلة وعدد المقاعد الشاغرة في الاختصاصات المتاحة.

وختم الحلبي بالتأكيد على حرص الوزارة على تنظيم عملية القبول والنقل وفق معايير واضحة، بما يحفظ الحقوق الأكاديمية للطلبة ويعزز العدالة وتكافؤ الفرص في مؤسسات التعليم العالي السورية.

 

آراء القراء
0 تعليق
اكتب تعليقًا
تُراجع التعليقات وفق سياسة النشر.
عرض التعليقات0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق