أشار زعرور إلى أن التضحيات التي قدمها السوريون خلال سنوات الثورة تشكل أساساً لبناء فضاء إعلامي حر ومسؤول، يقوم على احترام حرية التعبير وحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات.
ولفت وزير الإعلام إلى أن أكثر من 700 صحفي وإعلامي استشهدوا في قطاع الصحافة خلال الثورة السورية، بعدما دفعوا حياتهم ثمناً لنقل الحقيقة والدفاع عن حرية الكلمة، في واحدة من أبرز التضحيات التي شهدها القطاع الإعلامي في البلاد.
وشدد زعرور على أن هذه التضحيات تفرض مسؤولية مواصلة العمل من أجل تأسيس إعلام وطني مستقل، قادر على التعبير عن قضايا المواطنين وتطلعاتهم، والمساهمة في بناء مستقبل سوريا على أسس الحرية والمهنية والمسؤولية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التوجه نحو إعادة بناء القطاع الإعلامي السوري، وترسيخ المبادئ التي تضمن حرية الصحافة والتعبير، وتعزز دور الإعلام في نقل المعلومات ومواكبة التحولات التي تشهدها البلاد.













اكتب تعليقًا
عرض التعليقات0 تعليق
الإبلاغ عن التعليق