أخبار تركيا

بداية جديدة للغة والثقافة الزازية في غازي عنتاب

زار رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء اللغة والثقافة الزازية والحفاظ عليهما المؤسس، يلماز آجان، برفقة أعضاء مجلس الإدارة، رئيس الاتحاد العام لصحفيي الإنترنت في الأناضول ورئيس جمعية الصحافة في غازي عنتاب، عارف كورت.

بداية جديدة للغة والثقافة الزازية في غازي عنتاب
01-10-2026 12:37

وخلال الزيارة، قدم الوفد تصريحات خاصة لموقع أخبار المدينة 27 ، أكد فيها عزمه على مواصلة العمل من أجل الحفاظ على اللغة الزازية والتراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.

تقرير خاص |أخبار المدينة 27

زار رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء اللغة والثقافة الزازية والحفاظ عليهما المؤسس، يلماز آجان، برفقة أعضاء مجلس الإدارة، البروفيسور الدكتور دفرِيم أوزكان ومحمد يازجي، رئيس الاتحاد العام لصحفيي الإنترنت في الأناضول (AİGF) ورئيس جمعية الصحافة في غازي عنتاب (GBC) عارف كورت.

وخلال اللقاء، تحدث أعضاء الجمعية إلى موقع أخبار المدينة 27 عن أهدافهم المتعلقة بالحفاظ على اللغة الزازية، وصون الموروث الثقافي، ونقل الإرث الذي تسلمه الجيل الحالي من الآباء والأجداد إلى الأطفال والشباب.

وفي البيان الذي أصدرته الجمعية للرأي العام ووسائل الإعلام، عبّرت عن فلسفة هذه المسيرة بعبارة «يا نصيب»، مؤكدة أن عدم معرفة ما يحمله المستقبل لا يمكن أن يكون سبباً للتخلي عن العمل والسعي.

«لن نتخلى عن السعي ونحن ننتظر النصيب»

أكد البيان أن الحفاظ على اللغة والثقافة في المستقبل لا يمكن أن يتحقق إلا بالعمل والجهد.

وجاء في البيان:

«لكننا ونحن ننتظر النصيب، لن نتخلى عن السعي. لأن النصيب لا يعني أن ينتظر الإنسان من دون أن يفعل شيئاً، بل يعني أن يبذل الجهد، ويعمل، ويحافظ على ما لديه، وينتج، ثم يترك النتيجة لله.»

وأكدت الجمعية أنها لا تنظر إلى اللغة الزازية باعتبارها مجرد ذكرى من الماضي، بل تراها لغة حية وذاكرة اجتماعية وجسراً قوياً يربط الأجيال القادمة بماضيها.

«في اللغة توجد الترانيم والأغاني والحكايات»

وشدد البيان على أن اللغة ليست مجرد كلمات، وإنما تحمل داخلها تفاصيل الحياة اليومية والذاكرة الثقافية للمجتمع.

وجاء فيه:

«اللغة هي تهويدة الأم، ونصيحة الأب، والحكاية التي يرويها الجد، ودعاء الجدة، وهي أغنية أعراسنا، ومرثية أحزاننا، وتعبير عن أفراحنا.»

وأشارت الجمعية إلى أن الحفاظ على اللغة الزازية يعني في الوقت نفسه حماية الذاكرة الثقافية وتعزيز الصلة بين الماضي والمستقبل، مؤكدة أهمية أن يتعرف الأطفال على جذورهم وتراثهم.

«لسنا وراء أي نهج يهدف إلى التفرقة»

أكدت الجمعية أن أعمالها ستقوم على مبادئ المحبة والاحترام والأخوة والقيم المشتركة.

وقالت في بيانها:

«نحن، تحت سقف هذه الجمعية، لا نسعى وراء أي نهج يقوم على التفرقة. هدفنا هو الحفاظ على لغتنا وثقافتنا وإحياؤهما بروح المحبة والاحترام والأخوة، وفي إطار قيمنا المشتركة.»

كما شددت الجمعية على أهمية الاستفادة من إمكانات العصر لنقل التراث الثقافي إلى المستقبل، مشيرة إلى دور الدراسات العلمية والثقافية والتعليم والفن والأدب والتضامن الاجتماعي في تحقيق هذا الهدف.

توثيق معارف الأجداد ونقلها إلى الأجيال الجديدة

أشارت الجمعية إلى أن تعليم الأطفال اللغة الزازية، ونقل الأغاني إلى الشباب، وتسجيل القصص التي يرويها كبار السن، تمثل خطوات مهمة لضمان استمرارية الثقافة واللغة.

وأكدت أن الكلمات القليلة التي يتعلمها طفل اليوم باللغة الزازية يمكن أن تسهم في استمرار استخدامها غداً، كما أن قصة يرويها أحد كبار السن يمكن أن تتحول إلى مصدر ثقافي مهم للأجيال القادمة.

وأوضحت الجمعية أنها ستعمل على تشجيع الشباب ليكونوا حملة هذا التراث، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بتعزيز الوحدة والتضامن بين أفراد المجتمع.

«مهمتنا الحفاظ على الأمانة»

وصفت الجمعية حماية اللغة والثقافة بأنها محاولة لبناء جسر بين الأمس والغد، واختتمت رسالتها إلى الرأي العام بالقول:

«لأن ما يقع على عاتقنا ليس أن نعرف النتيجة، وإنما أن نحافظ على الأمانة التي اؤتمنّا عليها.»

وأضاف البيان:

«لتبقَ اللغة والثقافة الزازية، ولنعمل على إحيائهما ونقلهما إلى الأجيال القادمة. ليكن قولنا واحداً، وقلوبنا واحدة، وغايتنا واحدة.»

«يا نصيب… السعي منّا، والتقدير من الله.»

SİZİN DÜŞÜNCELERİNİZ?
BUNLAR DA İLGİNİZİ ÇEKEBİLİR
ÇOK OKUNAN HABERLER