جاءت تصريحات أردوغان في مقابلة مع مجلة «نيوزويك»، حيث أوضح أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الأمن والردع والاستقرار في المنطقة، ولا ينبغي تفسيرها باعتبارها تحالفاً موجهاً ضد طرف محدد.
الاتفاقية تستند إلى حق الدفاع عن النفس
وأوضح أردوغان أن الاتفاقية تقوم على حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على الدول الأطراف كافة.
وأشار إلى أن طبيعة المساعدة التي يمكن تقديمها للدولة التي تتعرض للهجوم ستُحدد وفقاً لطلبها واحتياجاتها، وقد تشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية أو الدعم اللوجستي وتوفير الذخائر، بينما يمكن بحث تقديم دعم عسكري أوسع وفقاً لحجم التهديد.
لا استجابة عسكرية تلقائية
وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس التركي على أن الاتفاقية لا تعني بالضرورة تدخلاً عسكرياً تركياً تلقائياً في كل حادثة، موضحاً أن الآليات السياسية والعسكرية المعنية ستتولى تحديد شكل الدعم من خلال التشاور والتنسيق بين الأطراف.
وكانت تركيا والسعودية وباكستان قد وقعت في أغسطس/آب الماضي اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تنص على اعتبار الهجوم المسلح على أي دولة من الدول الثلاث هجوماً على الأطراف الأخرى.