ذكرت صحيفة «جمهوريت» أن اسم سيبان حمو كان مدرجاً في وقت سابق على القائمة الحمراء للمطلوبين لدى وزارة الداخلية التركية، على خلفية اتهامات تتعلق بارتباطه بحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب.
وبحسب الصحيفة، كانت السلطات التركية قد رصدت مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون ليرة تركية مقابل معلومات تؤدي إلى إلقاء القبض عليه.
تعيينه في وزارة الدفاع السورية
ويأتي حذف اسم حمو من قوائم المطلوبين بعد تعيينه في مارس/آذار 2026 معاوناً لوزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، في إطار المسار المرتبط بتنفيذ اتفاق دمج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية.
وأشارت «جمهوريت» إلى أن اسم حمو بقي، رغم تعيينه في منصبه الجديد، مدرجاً ضمن قوائم المطلوبين في تركيا حتى مطلع مايو/أيار الماضي، أي بعد نحو 50 يوماً من صدور قرار تعيينه.
وأضافت الصحيفة أن اسمه اختفى لاحقاً من القائمة الحمراء وبقية قوائم المطلوبين التابعة للسلطات التركية.
مظلوم عبدي ما زال على القوائم
وفي المقابل، ذكرت الصحيفة أن اسم قائد «قسد» مظلوم عبدي، المعروف أيضاً باسم فرهاد عبدي شاهين، لا يزال مدرجاً على قوائم المطلوبين لدى السلطات التركية، إلى جانب عدد من الأسماء المرتبطة بحزب العمال الكردستاني.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات التركية السورية تطورات متسارعة، بالتزامن مع مساعي إعادة ترتيب الملف الأمني في شمال وشرق سوريا وتنفيذ التفاهمات المتعلقة بدمج «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية.
ولم يتضمن ما أوردته الصحيفة، بحسب المعلومات المنشورة، تفاصيل رسمية عن الجهة التي اتخذت قرار شطب اسم حمو أو الأسباب القانونية والإجرائية المباشرة وراء إزالة اسمه من القوائم.