أخبار سوريا

غوتيريش من دمشق: الجولان أرض سورية ونطالب بوقف الانتهاكات

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني...

غوتيريش من دمشق: الجولان أرض سورية ونطالب بوقف الانتهاكات
25-07-2026 15:47

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، إن الجولان أرض سورية، مشددا على وقوف المنظمة الدولية مع سلامة واستقلال وسيادة الأراضي السورية، ومطالبا بوقف "جميع الانتهاكات" الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده غوتيريش مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في العاصمة دمشق، عقب مباحثات تناولت مسار التعاون بين سوريا والأمم المتحدة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وقال غوتيريش، ردا على سؤال لمراسل الأناضول، إن الأمم المتحدة تعترف بأن "ما هو للسوريين يجب أن يكون لهم ولا يمكن أخذه منهم".

وأكد أن "الجولان أرض سورية" وأن المنظمة الدولية تطالب بوقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية هناك.

وفي وقت سابق السبت، وصل غوتيريش إلى دمشق، حيث كان الشيباني في استقباله والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي.

وتعد زيارة غوتيريش الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون عام 2009، وتأتي في مرحلة انتقالية تشهدها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

ومن المقرر أن يزور غوتيريش قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" المنتشرة في المنطقة العازلة بالجولان السوري، والتي أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 1974 بموجب القرار 350 لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.

وفي المؤتمر الصحفي، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الشعب السوري تحمل سنوات طويلة من الصعوبات، لكنه حافظ على "المرونة والصمود والابتكار والإحساس بالانتماء"، مشيرا إلى أن سوريا تمر حاليا بمرحلة تعافٍ واستثمار في آن واحد.

وشدد على أنه لا توجد دولة تخرج من نزاع شديد وتتمكن من إعادة بناء نفسها دون مساعدة، مؤكدا التزام الأمم المتحدة بدعم سوريا والتعاون معها في مختلف المجالات، والعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق مستقبل أفضل وازدهار البلاد.

من جانبه، قال الشيباني إن زيارة غوتيريش تعد الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاما، معتبرا أنها تحمل "دلالات عميقة" بشأن انتقال البلاد إلى موقع الشريك الفاعل للمنظمة الدولية.

وأوضح الشيباني أن مباحثاته مع غوتيريش تناولت تطوير التعاون لدعم جهود إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن نحو 3.5 ملايين سوري عادوا إلى بلادهم، في واحدة من أكبر حركات العودة الطوعية في العالم.

وأكد أن الأولوية الحالية لسوريا تتمثل في إعادة الإعمار، وهو ما يتطلب رفع القيود الدولية وتهيئة بيئة تشريعية تنقل البلاد من مرحلة الاستغاثة إلى التنمية المستدامة.

واعتبر الوزير السوري أن الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية تمثل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة، داعيا إلى دور أممي فاعل وداعم لسوريا خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي الزيارة المرتقبة إلى مقر "أندوف" وسط توترات في جنوب سوريا، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 "انهار" بعد سقوط النظام السوري، وما أعقبه من انتشار القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة ومواقع سورية أخرى، وسط مطالبات أممية متكررة لاحترام السيادة السورية.

SİZİN DÜŞÜNCELERİNİZ?
BUNLAR DA İLGİNİZİ ÇEKEBİLİR
ÇOK OKUNAN HABERLER