أعلن البيت الأبيض أن اللقاء الثنائي سيُعقد خلال فعاليات القمة التي تستمر يومي 7 و8 يوليو، حيث سيناقش الجانبان عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وملف التسوية السياسية، إلى جانب قضايا تتعلق بالأمن والاستقرار في المنطقة.
وتكتسب قمة الناتو هذا العام أهمية استثنائية مع استضافة أنقرة لقادة الدول الأعضاء في الحلف، وسط توقعات بعقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى على هامش القمة، لبحث أبرز التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
ويرى مراقبون أن اللقاء المرتقب بين ترامب والشرع قد يشكل محطة سياسية مهمة في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، خاصة مع تصاعد الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار وإحياء المسار السياسي في سوريا.
ومن المنتظر أن تصدر تفاصيل إضافية بشأن نتائج الاجتماع والمباحثات التي سيجريها الرئيسان عقب انتهاء اللقاء.