قال ماكرون إن العلاقات بين فرنسا وسوريا "عريقة"، مشيداً بالشعب السوري الذي "أظهر للعالم أنه موحد ولا يقهر"، مؤكداً أن بناء سوريا الجديدة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال دولة القانون وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي السورية.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده تؤمن بعودة سوريا لتؤدي دورها المحوري في المنطقة، باعتبارها تقع في قلب ممرات الطاقة، لافتاً إلى أن فرنسا لديها مصلحة في المساهمة بإعادة تأهيل البنى التحتية، لا سيما في قطاعي النفط والتجارة.
وأضاف ماكرون أن فرنسا وقفت إلى جانب السوريين منذ بداية الأزمة، وقدمت ما استطاعت من دعم في مواجهة النظام السابق والتنظيمات الإرهابية، مؤكداً استمرار التزام باريس بدعم استقرار سوريا ومستقبلها.