قال تشيكلي، خلال مقابلة إذاعية، إن إسرائيل قد تواجه سوريا "عاجلاً أم آجلاً"، معتبراً أن التطورات المتسارعة في كل من تركيا وسوريا تستوجب اهتماماً أكبر من الملف الإيراني، بحسب تعبيره.
وفي حديثه عن الوضع الأمني على الحدود الشمالية، أكد الوزير الإسرائيلي أن العودة إلى ما يُعرف بـ"الخط الأزرق" الفاصل بين لبنان وإسرائيل ستُعد، من وجهة نظره، فشلاً، مضيفاً أن تل أبيب ستتخذ ما تراه مناسباً لحماية مصالحها الأمنية حتى في ظل الضغوط الدولية.
كما أبدى تشيكلي مخاوفه من التغيرات السياسية والاقتصادية التي قد تنجم عن أي تفاهمات دولية مع إيران، إلا أنه شدد على أن أكثر ما يثير قلقه هو ما وصفه بتشكّل محور إقليمي جديد يضم تركيا وقطر وباكستان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات سياسية وأمنية متصاعدة، وسط استمرار الخلافات بشأن ملفات سوريا ولبنان وإيران، في ظل ترقب للتطورات الإقليمية وانعكاساتها على أمن المنطقة.