أوضح يلماز أن التغيير في سوريا أصبح ملموساً على أرض الواقع، مؤكداً أن البلاد بدأت بالفعل مسار التعافي الاقتصادي بعد سنوات طويلة من التحديات التي أثرت على مختلف القطاعات.
وأضاف أن الإدارة السورية تنظر إلى التعافي الاقتصادي باعتباره أحد أبرز الأهداف في المرحلة الحالية، وتسعى إلى توفير الظروف المناسبة لدفع عجلة الاستثمار والتنمية وإعادة تنشيط الاقتصاد.
وشدد السفير التركي على أن بلاده تواصل العمل من أجل ترسيخ علاقات اقتصادية أكثر قوة واستدامة بين تركيا وسوريا خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين.