أوضحت الوزارة أن برامج العودة الطوعية، رغم إعادة تفعيل الحوافز المالية المرتبطة بها، لم تحقق حتى الآن النتائج المرجوة، حيث لا يزال الإقبال محدوداً مقارنة بعدد السوريين المقيمين في ألمانيا.
وبحسب البيانات الرسمية، فإن عدد طلبات العودة قيد المعالجة حالياً يبلغ 844 طلباً، تشمل 1,517 شخصاً، وهو رقم يعكس استمرار التردد لدى شريحة واسعة من اللاجئين في اتخاذ قرار العودة.
في المقابل، يقدر عدد السوريين المقيمين في ألمانيا ضمن وضع الحماية المؤقتة بنحو 500 ألف شخص، ما يبرز الفجوة الكبيرة بين أعداد المقيمين وأعداد العائدين.
ويرى مراقبون أن عدة عوامل تقف وراء بطء العودة، من بينها الأوضاع الاقتصادية والأمنية في سوريا، إضافة إلى اندماج عدد كبير من السوريين في المجتمع الألماني خلال السنوات الماضية.