في زيارة عمل تتضمن سلسلة لقاءات رسمية، ويرافق الشرع في الزيارة كل من وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وأمين عام رئاسة الجمهورية ماهر الشرع.
وفي تعليق على الزيارة، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن المباحثات ستُعقد بصيغة “إفطار عمل”، إلى جانب لقاء منفصل بين الرئيسين بوتين والشرع، مؤكداً أن العلاقات بين موسكو ودمشق تشهد “تطوّراً نشطاً” عقب التغيير في القيادة السورية.
وأشار بيسكوف إلى أن جدول أعمال المباحثات يتضمن عدة قضايا تتعلق بالتعاون الثنائي، خصوصاً في المجال الاقتصادي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الوضع في المنطقة.
كما لفت بيسكوف إلى أن المحادثات ستتناول المسائل المتعلقة بتواجد القوات الروسية في سوريا، لكنه أوصى بتوجيه الاستفسارات المتعلقة بهذا الملف إلى وزارة الدفاع الروسية باعتبارها الجهة المعنية.
من جهتها، أعلنت الخدمة الصحفية للكرملين أن الرئيسين بوتين والشرع سيعقدان لقاءً في 28 كانون الثاني/يناير لبحث العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن المحادثات ستشمل تقييم الوضع الراهن وآفاق التعاون في مختلف المجالات.
يُذكر أن هذه ليست الزيارة الأولى للرئيس الشرع إلى موسكو، إذ عقد لقاءً مماثلاً مع الرئيس بوتين في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بقصر الكرملين، حيث تناول الجانبان آنذاك قضايا عدة من بينها الملف الإنساني، والطاقة، والنقل، والصحة، والسياحة.
ولفت نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك في وقت سابق إلى أن مباحثات الشرع وبوتين تناولت آفاق التعاون في مجالات متعددة، شملت الثقافة والإنسانية وتنمية السياحة والرعاية الصحية، مع اهتمام سوري بالحصول على قمح وأدوية روسية.