يهدف المنتدى إلى مناقشة القضايا الراهنة التي تواجه العالم الإسلامي، وبحث رؤيته المستقبلية ودوره في الساحة العالمية، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين وممثلي منظمات المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم.
دمير: المنتدى دعوة إلى العدالة والرحمة والعقل الجماعي

وفي كلمته حول أهمية المنتدى، قال رئيس الجامعة البروفيسور الدكتور شهموس دمير:
"الإنسانية تمر اليوم بمنعطف تاريخي حاسم تُختبر فيه القيم والحضارات. وما يجري في فلسطين يعكس انهيار المنظومة الأخلاقية للنظام العالمي. في مثل هذا المشهد، الصمت يعني الموافقة، والانتظار يعني الخسارة."
وأوضح دمير أن العالم الإسلامي مطالب اليوم بقول كلمة جديدة، وأن منتدى غازي عنتاب يأتي في قلب هذا البحث الكبير بوصفه منصة فكرية لإنتاج رؤى جديدة وحلول عملية.
وأضاف:
"المنتدى منصة لتأسيس عقل استراتيجي وموقف أخلاقي ومستقبل مشترك. إنه دعوة إلى العدالة والرحمة والحرية والعقل الجمعي، وصوت عالمي يرتفع من مدينة غازي عنتاب في قلب الأزمة العالمية. لقد آن الأوان ألا نكتفي بالحديث عن المستقبل، بل نبنيه معاً."
ويهدف منتدى غازي عنتاب الثاني إلى أن يكون منصة فكرية عالمية لإنتاج رؤية مشتركة من أجل مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية للعالم الإسلامي، تُسهم في بناء حوار استراتيجي يعزز القيم الأخلاقية ويستشرف آفاق التعاون العالمي.