أخبار تركيا

فاطمة شاهين تردّ بحزم على منتقدي «ما شأننا بسوريا؟»

ردّت رئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين بلهجة حازمة على الانتقادات الموجّهة إلى الاتصالات والتحركات المتعلقة بسوريا

فاطمة شاهين تردّ بحزم على منتقدي «ما شأننا بسوريا؟»
31-01-2026 15:23

ردّت رئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين بلهجة حازمة على الانتقادات الموجّهة إلى الاتصالات والتحركات المتعلقة بسوريا، وذلك خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني مباشر. وفي ردّها على التساؤلات المتكررة حول الزيارات إلى حلب ودمشق تحت عنوان «ما شأنكم بسوريا؟»، شددت شاهين على أن غازي عنتاب باتت اليوم في صلب الاتصالات الدولية المتعلقة بسوريا.

وأوضحت شاهين أن رجال أعمال ومسؤولين رفيعي المستوى من العديد من الدول يستخدمون غازي عنتاب كنقطة عبور إلى سوريا، قائلة: «إذا كان لهم عمل هناك، فلدينا نحن عمل أكبر بكثير».

غازي عنتاب تؤدي دورًا محوريًا في إعادة إعمار سوريا

وأشارت شاهين إلى أن ملايين اللاجئين توافدوا إلى تركيا عقب اندلاع الحرب السورية عام 2011، مؤكدة أن غازي عنتاب كانت من أكثر المدن تحمّلًا للمسؤولية خلال هذه المرحلة. وأضافت أن هذه الفترة التي أُديرت بروح “الأنصار والمهاجرين” دخلت مرحلة جديدة مع بدء خطوات التطبيع في سوريا اعتبارًا من نهاية عام 2024.

ولفتت إلى أن تركيا تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة من أجل ضمان عودة اللاجئين بشكل آمن وكريم، والمساهمة في إعادة إعمار سوريا، مؤكدة في الوقت ذاته أن أوساط الأعمال في غازي عنتاب تواصل لقاءاتها واتصالاتها، ولا سيما مع مدينة حلب.

«حملنا هذا العبء معًا وسنقف إلى جانبهم اليوم أيضًا»

وأكدت فاطمة شاهين أن تركيا تحملت العبء الأكبر للأزمة السورية على مدى سنوات، قائلة:
«مدننا استضافت مئات الآلاف، بل ملايين من الإخوة السوريين. واليوم يعود هؤلاء إلى بلادهم في إطار أخوّة حقيقية. وبالطبع سنكون هناك إلى جانبهم. وسيكون قطاع الأعمال، ومنظمات المجتمع المدني، ومؤسسات الدولة، والسياسيون حاضرين للمساهمة في عملية بناء سوريا الجديدة».

«هذه ليست مجرد سياسة خارجية بل مسؤولية تاريخية»

وشددت شاهين على أن القضية السورية لا تقتصر على كونها ملفًا دبلوماسيًا فحسب، بل تمثل أيضًا مسألة تاريخ وأخوّة ومصير مشترك، مضيفة:
«تركيا دولة كبيرة، والدول الكبرى لا تكتفي بالمراقبة من بعيد، بل تتحمّل المسؤولية وتسهم في توجيه المسار»، مؤكدة أن دور تركيا في المنطقة يتشكل وفق هذا الفهم.

SİZİN DÜŞÜNCELERİNİZ?
BUNLAR DA İLGİNİZİ ÇEKEBİLİR
ÇOK OKUNAN HABERLER