أكد الرئيس الشرع أن المرحلة المقبلة تقوم على الشراكة بين أبناء الوطن، مشددًا على أن المستقبل يُصنع معًا على أسس من العدل الراسخ والاستقرار الدائم والتنمية الشاملة، بما يعيد لسوريا مكانتها ويحقق طموحات أبنائها.
وأشار إلى أن العمل مستمر لبناء دولة قوية وعادلة، تستند إلى مؤسسات فاعلة ورؤية تنموية تضع المواطن في صلب الاهتمام، مع الالتزام بتعزيز الاستقرار ودفع عجلة الإعمار والتنمية في مختلف القطاعات.