انتقل إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يتفقد مشاريع تطوير البنية التحتية في منفذي باب الهوى والسلامة

تفقد مواقع العمل والمشاريع الجاري تنفيذها والاطلاع على أعمال تأهيل وتوسعة الساحات والطرق والمرافق الخدمية

رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يتفقد مشاريع تطوير البنية التحتية في منفذي باب الهوى والسلامة
1 / 2

رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يتفقد مشاريع تطوير البنية التحتية في منفذي باب الهوى والسلامة الحدوديين

أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، برفقة معاونه لشؤون المنافذ، السيد تميم صواغي، جولة تفقدية إلى منفذي باب الهوى والسلامة الحدوديين مع الجمهورية التركية، لمتابعة سير العمل في مشاريع تأهيل وتطوير البنية التحتية، والاطلاع على نسب الإنجاز ومراحل التنفيذ.

وشملت الجولة تفقد مواقع العمل والمشاريع الجاري تنفيذها في المنفذين، والاطلاع على أعمال تأهيل وتوسعة الساحات والطرق والمرافق الخدمية، إلى جانب متابعة تجهيز البنى التشغيلية اللازمة لاستيعاب حركة المسافرين والشاحنات، بما يواكب المتطلبات المتزايدة لحركة العبور والتبادل التجاري.

وخلال الجولة، وجّه السيد بدوي بضرورة تسريع وتيرة العمل والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز المشاريع، مع التأكيد على تطبيق أعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية المعتمدة في مختلف مراحل التنفيذ، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتذليل العقبات وضمان إنجاز الأعمال بالكفاءة المطلوبة.

وأكد رئيس الهيئة أهمية تنفيذ هذه المشاريع وفق رؤية تطويرية متكاملة، تراعي الاحتياجات التشغيلية الحالية والمستقبلية للمنفذين، وتسهم في رفع طاقتهما الاستيعابية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والناقلين، وتسهيل الإجراءات وتعزيز انسيابية حركة العبور.

وتواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تنفيذ خطة شاملة لتأهيل وتحديث البنية التحتية في مختلف المنافذ الحدودية السورية، تشمل تطوير المرافق الخدمية والتشغيلية وتوسعة الساحات وتحسين شبكات الطرق وتجهيز المنشآت اللازمة، بهدف رفع كفاءة المنافذ وتعزيز جاهزيتها، وتسهيل حركة المسافرين والتبادل التجاري والنقل والترانزيت، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز مكانة سوريا ممراً حيوياً للتجارة والنقل الإقليمي والدولي.

آراء القراء
0 تعليق
اكتب تعليقًا
تُراجع التعليقات وفق سياسة النشر.
عرض التعليقات0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق