بحسب إفادة الشاب، أقدم عناصر من الشبيبة الثورية على اختطافه على خلفية مشاركته في مظاهرات طالبت برفع علم الجمهورية العربية السورية، وضبط الأمن وبسط سيادة الدولة. وأوضح أن الخاطفين انتحلوا صفة أمنية حكومية، وأطلقوا النار بين قدميه أثناء مقاومته اعتقاله، قبل الاعتداء عليه بالضرب والتهديد.
وأضاف أن الخاطفين سلّموه لاحقاً إلى جهة تُعرف باسم «الجريمة المنظمة»، التابعة لقوات الأسايش المندمجة في قوى الأمن الداخلي، قبل أن يُفرج عنه بجهود من قوى الأمن الداخلي وإدارة المنطقة.
ويتلقى محمد العلاج في منزله نتيجة الإصابات والكدمات التي تعرض لها خلال الحادثة.
وفي أعقاب الواقعة، ناشد أهالي المنطقة محافظ الحسكة وقيادة الأمن الداخلي والجهات المعنية التدخل لوضع حد لتجاوزات المجموعات الخارجة عن القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان بسط سلطة الدولة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الحوادث.









اكتب تعليقًا
عرض التعليقات0 تعليق
الإبلاغ عن التعليق