انتقل إلى المحتوى الرئيسي

الخارجية السورية تبحث مع السويد عودة اللاجئين وتعزيز التعاون التنموي

بحثت وزارة الخارجية والمغتربين السورية مع مسؤولين سويديين ملفات اللجوء والعودة وإعادة القبول، إلى جانب سبل توسيع التعاون التنموي ودعم جهود التعافي في سوريا، وذلك خلال اجتماعين تناولا الجوانب الإنسانية والإدارية والاقتصادية بين الجانبين.

الخارجية السورية تبحث مع السويد عودة اللاجئين وتعزيز التعاون التنموي

في الاجتماع الأول، ترأست مديرة إدارة المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين، نهلة عثمان، وفداً سورياً التقى ممثلين عن وكالة الهجرة السويدية ووزارتي العدل والشرطة ومصلحة السجون والمراقبة، برئاسة المسؤول في وكالة الهجرة ماركوس توريمار.

وتناول الاجتماع إجراءات اللجوء وآليات العودة الطوعية وغير الطوعية، إضافة إلى تعزيز التعاون في ملف إعادة القبول. وشدد الوفد السوري على ضرورة الفصل بين الحالات القضائية والأمنية الفردية ومسار العودة الطوعية، مؤكداً أن توفير الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف الملائمة للاستقرار يمثلان عاملين أساسيين لضمان استدامة عودة اللاجئين.

التعاون التنموي ودعم التعافي في سوريا

وفي اجتماع منفصل، بحث وفد وزارة الخارجية مع الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي «Sida» وممثلين عن وزارة الخارجية السويدية، برئاسة جاكوب فيرنرمان، آفاق توسيع التعاون التنموي بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للتعافي في سوريا.

وشملت المباحثات مجالات بناء المؤسسات، والصحة، والتعليم، والمياه، والطاقة، والتنمية الاقتصادية، إلى جانب مناقشة تطوير أدوات تمويل جديدة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، والاستفادة من الخبرات السويدية في دعم مسارات التنمية.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار بحث سبل تعزيز التنسيق السوري السويدي في ملفات عودة اللاجئين والتعاون التنموي، بما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة للاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية ودعم التعافي الاقتصادي والمؤسسي في سوريا.

آراء القراء
0 تعليق
اكتب تعليقًا
تُراجع التعليقات وفق سياسة النشر.
عرض التعليقات0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق