قال علبي إن سوريا مصممة على ألا تبقى ساحة لأكبر أزمة لاجئين في العالم، موضحًا أن الهدف هو الوصول إلى مرحلة يعود فيها النازحون إلى مناطقهم وتبدأ عملية التعافي وإعادة البناء.
وأشار إلى أن عددًا من مخيمات النازحين في إدلب باتت شبه خالية نتيجة عودة السكان إلى ديارهم، معتبرًا ذلك مؤشرًا على التغيرات التي تشهدها أوضاع النازحين.
وأضاف أن الأشخاص الذين عاشوا في المخيمات خلال السنوات الماضية اتخذوا مواقف في مواجهة ما وصفه بالاضطهاد، وتحملوا تبعات وتكاليف كبيرة بسبب مواقفهم.
وشدد المندوب السوري على ضرورة أن يتذكر العالم سوريا من خلال مرحلة التعافي والنهوض وإعادة البناء، وليس فقط من خلال الأزمات والنزوح التي طبعت صورتها خلال السنوات الماضية.