خلال جولته في الجامع، تعرّف يلماز على مراحل الترميم التي خضع لها الموقع، كما زار ضريح المفكر وعالم الاجتماع الإيراني علي شريعتي، الموجود في باحة الجامع.
وتأتي زيارة السفير التركي في إطار نشاطه الدبلوماسي في سوريا، إذ يُعدّ نوح يلماز أول سفير تركي لدى دمشق منذ نحو 13 عامًا، في ظل تطور مسار العلاقات والتطبيع بين أنقرة ودمشق.
وتكتسب الزيارة أهمية في ظل عودة الحضور الدبلوماسي التركي إلى دمشق بعد سنوات من القطيعة على مستوى السفارات، بالتزامن مع تطورات متسارعة في العلاقات بين البلدين.