أكد مندوب الصومال أن سوريا لا تزال بحاجة إلى دعم مستمر من المجتمع الدولي، مشيراً إلى أهمية مساعدة السوريين في بناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.
من جانبها، دعت مندوبة الولايات المتحدة مؤسسات الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى دعم جهود الحكومة السورية والتعاون معها لتحقيق أهدافها، مؤكدة أن رفع القيود المفروضة على سوريا يمكن أن يفتح المجال أمام فرص جديدة في التجارة والاستثمار.
وأشارت واشنطن إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تصنف سوريا دولة راعية للإرهاب، ووصفت هذا القرار بأنه خطوة تاريخية من شأنها المساهمة في فتح آفاق اقتصادية جديدة أمام البلاد.
في المقابل، حذر مندوب روسيا من أن الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية تعرقل الجهود الرامية إلى تسوية الأوضاع وتحقيق الاستقرار في البلاد، داعياً إلى تهيئة الظروف التي تساعد على تثبيت الأمن والاستقرار.
وفي السياق الإنساني، أكد القائم بأعمال الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إندريكا راتوات، وجود مؤشرات مشجعة في سوريا، من بينها عودة السوريين إلى مناطقهم، إلى جانب تحسن الإنتاج الزراعي وقطاعات الطاقة والنقل.
وشدد راتوات على أن سوريا بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات للانتقال تدريجياً من مرحلة الاعتماد على المساعدات الإنسانية إلى مرحلة إعادة الإعمار والتنمية، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم تطلعات الشعب السوري والمساهمة في بناء مستقبل مستقر ومستدام للبلاد.