أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأنه في قضاء صور بمحافظة الجنوب، شن الطيران الإسرائيلي بعد الساعة الثانية فجرا سلسلة غارات على بلدة المنصوري.
وشهدت البلدة خلال ساعات الليل تفجيرات ضخمة ترددت أصداؤها في عدد من قرى وبلدات جنوبي لبنان.
كما اخترق الطيران الحربي الإسرائيلي حاجز الصوت في أجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء.
وفي قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي حداثا والطيري.
واستهدف الطيران الحربي، في قضاء النبطية خلال ساعات الليل، مرتفع "علي الطاهر" عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، والمنطقة الواقعة بين تلة الدبشة عند أطراف البلدة ودوحة كفررمان بمحافظة النبطية.
كما طالت الغارات دوحة كفررمان والأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا، وفق وكالة الأنباء.
وصباح الجمعة، استهدف قصف مدفعي متقطع أطراف بلدة ميفدون من جهة زوطر الشرقية في القضاء ذاته.
ولم تورد الوكالة معلومات فورية بشأن وقوع خسائر بشرية جراء الغارات والقصف والتفجيرات.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي غداة تصريح لوزير الدفاع الأسبق موشيه يعلون، قال فيه إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يُبقي جبهات الحرب مفتوحة ويحاول فتح أخرى، لمنع تشكيل لجنة تحقيق ومحاسبته.
ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاق إطار برعاية أمريكية، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأته في 2 مارس/ آذار، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة 12 ألفا.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ العدوان الإسرائيلي السابق على لبنان بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.