خلال اللقاء، ناقش الجانبان احتياجات المرحلة الحالية التي يشهدها قطاع التعليم، إضافة إلى الرؤية المشتركة لتطوير العملية التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب في مختلف المحافظات السورية.
وأعرب باري بيتش عن تقديره للإجراءات والخطوات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم، ولا سيما جهودها في استيعاب الأعداد الكبيرة من الطلبة السوريين العائدين من الخارج، إلى جانب أعمال ترميم المدارس وتأهيلها بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة.
كما أكد الممثل البريطاني الخاص استعداد الجانب البريطاني لتقديم برامج تدريبية مخصصة لدعم الكوادر التعليمية السورية، بما يسهم في تطوير مهارات المعلمين، وخاصة في مجال اللغة الإنكليزية، وتعزيز قدراتهم بما ينعكس إيجاباً على مستوى التعليم في سوريا.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي لدعم قطاع التعليم السوري خلال مرحلة التعافي، وتوفير فرص أفضل للطلاب والمعلمين على حد سواء.