جاءت تصريحات المندوب الصيني خلال جلسة في الأمم المتحدة تناولت تطورات الأوضاع في سوريا، حيث شدد على ضرورة احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، داعياً إسرائيل إلى الالتزام باتفاق فصل القوات لعام 1974 وضمان سلامة قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة.
وأشار فو تسونغ إلى أن شمول جميع المكونات السورية يمثل مبدأً أساسياً في المرحلة السياسية الانتقالية، مرحباً بالتقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الاندماج الشامل في شمال شرقي سوريا وعودة الهدوء إلى المنطقة، ومؤكداً أهمية مواصلة الحوار السياسي وحماية حقوق جميع المكونات السورية.
كما دعا الحكومة السورية الانتقالية إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية في مكافحة التنظيمات الإرهابية المدرجة على قوائم مجلس الأمن الدولي، مؤكداً رفض الصين لازدواجية المعايير في ملف مكافحة الإرهاب.
وفي الجانب الإنساني، طالب المندوب الصيني المجتمع الدولي بزيادة حجم المساعدات الإنسانية والتنموية المقدمة لسوريا، في ظل التحديات المتعلقة بالأمن الغذائي، وإعادة توطين اللاجئين، والتنمية الاقتصادية، إضافة إلى تداعيات الفيضانات التي شهدتها محافظتا الرقة ودير الزور.
وأكد فو تسونغ أن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي من أجل دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار طويل الأمد في سوريا والمنطقة، مشيراً إلى أن تعزيز التنمية وإعادة الإعمار يتطلبان تعاوناً دولياً واسعاً يضمن الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.