أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 1.6 مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مختلف دول المنطقة منذ نهاية عام 2024، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية داخل سوريا تواجه تحديات كبيرة.
احتياجات إنسانية واسعة
ووفقاً لبيانات أممية، يحتاج أكثر من 13 مليون سوري إلى مساعدات غذائية، فيما يفتقر نحو 12 مليون شخص إلى مياه نظيفة، بينما يحتاج قرابة 13 مليوناً إلى خدمات الرعاية الصحية، ما يعكس حجم الضغوط التي يعانيها السكان في مختلف المناطق.
الفيضانات تفاقم الأزمة
في سياق متصل، أشارت الأمم المتحدة إلى أن الفيضانات الأخيرة التي ضربت خمس محافظات سورية، تسببت في تأثر أكثر من 20 ألف شخص، غالبيتهم من النازحين، ما زاد من تعقيد الوضع الإنساني.
كما أدت هذه الكارثة إلى تضرر أو تدمير أكثر من 3500 مأوى، الأمر الذي ترك آلاف العائلات دون سكن مناسب.
تحديات أمام العائدين
وتأتي عودة اللاجئين في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ما يضع تحديات كبيرة أمام جهود إعادة الاستقرار، ويزيد من الحاجة إلى دعم دولي عاجل لتأمين الاحتياجات الأساسية وتحسين ظروف المعيشة.
وتؤكد الجهات الأممية أن استمرار تقديم المساعدات الإنسانية وتعزيز الاستجابة الطارئة يظل أمراً ضرورياً لتخفيف معاناة ملايين السوريين داخل البلاد.