لتوحيد الرغبة في تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص ملهمة، وليرسمن معاً ملامح سيدة الأعمال التي لا تنتظر الفرصة، بل تصنعها، وتأكيداً على الدور المحوري للمرأة السورية في قيادة عجلة الاقتصاد، احتضن مقر غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً تعارفياً موسعاً دعت له المهندسة وفاء أبو لبدة رئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات وعضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، حيث ضم الاجتماع لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق برئاسة السيدة نادين شاوي رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق ، وغرفة صناعة دمشق وريفها برئاسة المهندسة وفاء أبو لبدة رئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعية وعضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، وبمشاركة فاعلة من عضوات وصديقات اللجنتين.
أكدت المهندسة وفاء أبو لبدة خلال اللقاء أن الهدف الأساسي من هذه الدعوة لعقد الاجتماع يتجاوز التعارف التقليدي ليصل إلى بناء جسور حقيقية تعزز دور المرأة في سوق العمل وريادة الأعمال، خاصة في مجالات التسويق والإدارة، وقالت أن ما يهمنا هو خلق كيان مستقل ومبدع لسيدات الفاعلات في المجتمع، ونحن اليوم لا نتحدث عن امرأة مضطرة للعمل على حساب استقرارها الأسري، بل عن سيدة تختار ريادة الأعمال بشغف وتوازن بين دورها كأم ومسؤوليتها كفاعلة اقتصادياً، وهذا ما لمسناه واقعاً خلال عدة فعاليات أقامتها اللجنة مؤخراً.
من جانبها أعربت السيدة نادين شاوي عن تقديرها لهذه المبادرة والاستضافة، مشددة على مبدأ التكامل الذي تتبناه لجنة تجارة دمشق، وأوضحت أن الفصل بين الصناعة والتجارة هو فصل نظري فقط، فكل صناعية ناجحة هي تاجرة بالضرورة، وكل تاجر يحتاج لفهم دقيق للمواد المصنعة التي يتعامل بها، وأشارت شاوي إلى أن رؤية اللجنة تعتمد على تعزيز التعاون ليس فقط بين دمشق وريفها، بل ليشمل كافة المحافظات السورية، وتسليط الضوء على ضرورة تأمين الدعم اللازم للسيدات لتتمكن من الاعتماد على أنفسهن وبناء مشاريع مستدامة في المستقبل.
كما تم خلال اللقاء تبادل الرؤى الطموحة حول مستقبل ريادة الأعمال النسائية، مع التأكيد على أن تضافر جهود اللجنتين سيفتح آفاقاً جديدة أمام السيدات السوريات، عبر برامج تدريبية ودعم لوجستي يضمن لهن الحضور القوي في الأسواق المحلية والدولية، بما يليق بمكانة المرأة السورية كشريك أساسي في التنمية.