أخبار العالم

قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على العاصمة اللبنانية وإنذارات جديدة بالإخلاء

قُتل 6 أشخاص وأصيب 24 آخرون بجروح فجر الأربعاء، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا شقتين سكنيتين في العاصمة اللبنانية بيروت، وفق وزارة الصحة اللبنانية التي أشارت إلى أن الحصيلة أولية، مع استمرار فحوص تحديد هوية أشلاء عُثر عليها في موقع القصف.

قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على العاصمة اللبنانية وإنذارات جديدة بالإخلاء
18-03-2026 10:22

واستهدفت الغارتان منطقتَي زقاق البلاط والبسطة الفوقا، فيما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات إضافية على الضاحية الجنوبية للعاصمة.

بالتزامن أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات لسكان مناطق في بيروت وجنوب لبنان، بينها حيّ الباشورة وقرية العاقبية، بإخلاء منازلهم فوراً تمهيداً لقصف.

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في بيانات منفصلة: "إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديداً سكان قرية العاقبية، عليكم الإخلاء والانتقال فوراً إلى شمال نهر الزهراني". وادّعى أنهم بالقرب من مبنى يستخدمه حزب الله.

وفي بيان لاحق دعا أدرعي سكان حي الباشورة في بيروت إلى إخلاء مبنى ومحيطه والابتعاد لمسافة لا تقلّ عن 300 متر، بدعوى وجودهم بالقرب من منشأة تابعة لحزب الله.

إثر ذلك أفادت وسائل إعلام لبنانية بينها قناة المنار، باستهداف غارة إسرائيلية المبنى المهدَّد بالقصف في حي الباشورة. ولم ترد أنباء فورية عن إصابات أو ضحايا.

في سياق متصل أعلن جيش الاحتلال بدء موجة هجمات على مواقع للحزب في جنوب لبنان، ردّاً على عمليات نفذها الأخير، إذ قال حزب الله إنه نفذ 14 هجوماً استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات جنود داخل إسرائيل.

كانت غارات إسرائيلية أسفرت الثلاثاء عن مقتل 16 شخصاً على الأقلّ، بينهم 3 عسكريين من الجيش اللبناني، وإصابة أكثر من 25 آخرين، في مناطق متفرقة من جنوب وشرق البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت، وفق مصادر رسمية.

ويطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل ردّاً على عدوانها الجديد المستمر منذ 2 مارس/آذار الجاري، وخلّف حتى الثلاثاء 912 قتيلاً و2221 جريحاً وأكثر من مليون نازح، وفقاً للسلطات اللبنانية.

ومساء الثلاثاء شدّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على استمرار "المقاومة" ضد إسرائيل، وحدّد 4 مطالب للحل: وقف العدوان الإسرائيلي، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة المهجرين مع بدء الإعمار.

وفي 2 مارس/آذار هاجم حزب الله، حليف إيران، موقعاً عسكريّاً شمالي إسرائيل، ردّاً على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى علي خامنئي.

ومنذ 3 مارس/آذار أعلنت إسرائيل مراراً الشروع بعمليات برية داخل لبنان، فيما أعلن حزب الله التصدي للقوات المتوغلة، مع تقديرات إعلامية إسرائيلية بتوغل القوات حاليّاً على عمق 7-9 كيلومترات في الأراضي اللبنانية.

واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليمياً لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/شباط الماضي عدواناً متواصلاً على طهران خلّف ما لا يقلّ عن 1332 قتيلاً وأكثر من 15 ألف جريح.

وخلال نحو عامين ونصف شنّت إسرائيل حروباً على قطاع غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر، مع توسع احتلالها في فلسطين ولبنان وسوريا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، ترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

SİZİN DÜŞÜNCELERİNİZ?
BUNLAR DA İLGİNİZİ ÇEKEBİLİR
ÇOK OKUNAN HABERLER