أكد بارزاني أن هذا التفاهم يُعد خطوة مهمة وصحيحة باتجاه حل سلمي، لما يتضمنه من دمج للمؤسسات العسكرية والإدارية، وضمان الحقوق المدنية والتعليمية للشعب الكردي، إلى جانب تهيئة الظروف لعودة المهجّرين إلى ديارهم.
وأشار إلى أمله في أن يُشكّل هذا التفاهم أساسًا لبناء سوريا موحّدة، تضمن حقوق الشعب الكردي وجميع المكوّنات ضمن دستور عادل، وتسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة عمومًا.