أكدت المديرية المعنية في بيان لها أن هذا الهجوم يعكس السلوك الإجرامي الذي تنتهجه قسد في محاولة لإسكات صوت الإعلام، ومنع نقل الحقائق إلى الرأي العام. وأضاف البيان أن استهداف المؤسسات الحكومية والطبية يأتي نتيجة عجز وانهيار المنظومة الميليشياوية لقسد، بعد سلسلة من الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين في مدينة حلب.
وأدانت المديرية بشدة استهداف الكوادر الإعلامية، معتبرةً أن هذه الممارسات تهدف إلى تضليل الرأي العام ونشر الشائعات، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي والاستقرار المجتمعي.
وشدد البيان على ضرورة حماية المؤسسات المدنية والإعلامية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، مؤكدًا أن استهداف الإعلام لن يثني عن أداء الواجب المهني في نقل الحقيقة.