
شددت المصادر على أن أنقرة ستدعم أي إجراءات تتخذها الحكومة السورية لحماية وحدة البلاد وسلامة أراضيها، مؤكدة ثقتها بأن سوريا قادرة على تحقيق الاستقرار في ظل نموذج حكم مركزي يحافظ على سيادتها ووحدة ترابها الوطني ويمنع أي محاولات انفصالية.
وأوضحت الوزارة أن الحكومة السورية تواصل العمل مع جميع المكونات العرقية والطائفية على مسافة متساوية، معتبرة ذلك أساساً لتعزيز التماسك الوطني.
كما أشارت المصادر إلى أن أنشطة التدريب والاستشارات العسكرية بين أنقرة ودمشق مستمرة في إطار "مذكرة التفاهم المشتركة للتدريب والاستشارات" الموقعة في 13 آب/أغسطس 2025، والتي تهدف إلى رفع قدرات القوات المسلحة السورية. وبموجب المذكرة، ستقدم تركيا الدعم اللازم لإنشاء مراكز تدريب جديدة وفقاً لاحتياجات سوريا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السورية توتراً متزايداً على خلفية عدم التزام تنظيم "قسد" ببنود الاتفاق الموقع مع حكومة دمشق، والهادف إلى إدماج عناصره ضمن مؤسسات الدولة.