بحث مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، سبل تعزيز التعاون المشترك وحشد الدعم الدولي لمساندة جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين بصورة طوعية وآمنة ومستدامة.
وتناول اللقاء أهمية تعزيز التنسيق بين المفوضية السامية والحكومة السورية فيما يتعلق بالمساعدات والمنح الدولية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع الدول المانحة والمؤسسات المالية الدولية، بما يسهم في دعم مشاريع التنمية وتوفير الظروف الملائمة لعودة السوريين إلى وطنهم.
وتأتي هذه المباحثات في ظل التحركات السورية الرامية إلى معالجة ملف النزوح واللجوء، حيث كانت دمشق قد طرحت في 25 أيلول الماضي مبادرة «سوريا بلا مخيمات» خلال أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تجهيز مناطق العودة وتأمين الخدمات الأساسية وفرص العمل، بما يضمن عودة آمنة وطوعية ومستدامة للنازحين.
وكان المفوض السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح قد زار سوريا في آب الماضي، والتقى الرئيس أحمد الشرع، كما أجرى جولات ميدانية للاطلاع على أوضاع النازحين والعائدين والتحديات التي تواجههم.
وخلال زيارته، شدد صالح على ضرورة تكثيف المجتمع الدولي دعمه لجهود التعافي في سوريا، والاستفادة من الزخم المتزايد المرتبط بعودة اللاجئين، بما يساعد على تهيئة الظروف اللازمة لاستقرار العائدين وإعادة بناء حياتهم.








اكتب تعليقًا
عرض التعليقات0 تعليق
الإبلاغ عن التعليق