أقيمت اليوم في دار الكتب الوطنية بحلب واحدة من أهم الندوات وأكثرها حساسية، تحت عنوان "الآثار والسياحة في حلب - التحديات والآفاق" والتي نظمتها منظمة ميثاق تحت رعاية مديرية الثقافة بحلب
وبالتعاون مع مديرية الآثار والمتاحف بحلب ومديرية السياحة بحلب
استضاف مدير الندوة الدكتور علاء الدين قولي، رئيس منظمة ميثاق، كلاً من الأستاذ حسان سويد، مدير السياحة بحلب والأستاذ منير القسقاس مدير الآثار والمتاحف بحلب
استهلت الندوة بكلمة للدكتور قولي، تحدث فيها عن الأهمية البالغة لعقد مثل هذه اللقاءات النوعية التي تعنى بمسألة مباشرة تتعلق بأقدم مدينة مأهولة في التاريخ، وما لقضية السياحة والآثار من أثر مباشر في التعبير عن وجه هذه المدينة التي غيبها نظام الإجرام لأكثر من ستة عقود، مما شكل لها استحقاقات تاريخية ووطنية لم يوف منها ولا النذر اليسير، مطالباً بالالتفات إلى حلب باعتبارها حاضرة سوريا وحاضرة الشرق.
تحدث الأستاذ القسقاس، عن واقع الآثار والتحديات التي يواجهها، كما استعرض ما تم إنجازه في فترة ما بعد التحرير فيما يتعلق بالقلاع والأماكن الأثرية.
فيما تناول الأستاذ سويد، الأضرار التي لحقت بالقطاع السياحي نتيجة الحرب ونتيجة الاستهداف الممنهج لهذا القطاع وغيره من قطاعات حلب الأخرى.
شهدت الندوة حضوراً نوعياً من شخصيات رسمية وممثلين عن بعض الدوائر والنقابات ومديرية الأوقاف وممثلين عن المجتمع المدني، ورؤساء منظمات غير حكومية.
كانت مداخلات الحضور جميعها نوعية وشكلت إضافات وطرحت تساؤلات أجاب عليها ضيوف الندوة بكل جدارة وشفافية بحسب الاختصاص.
عبر الحضور عن امتنانهم لهذا النشاط النوعي وأهميته لمدينة حلب والمسؤولية المشتركة لكل الفعاليات المجتمعية بالتعاون مع الجهات الرسمية، بما يشكل وحدة عمل فاعلة في تقديم المفيد والنوعي.
حلب
اخبار المدينة









اكتب تعليقًا
عرض التعليقات0 تعليق
الإبلاغ عن التعليق