قال خطاب إن وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة اضطلعا خلال الفترة الماضية بدور فاعل في مكافحة الإرهاب وملاحقة التنظيمات الإرهابية، إلى جانب العمل على ترسيخ سيادة القانون وبناء مؤسسات أمنية تضع أمن المواطن وكرامته في مقدمة أولوياتها.
وأشار وزير الداخلية إلى أن سوريا تمضي بثبات نحو مرحلة جديدة، تنتقل فيها من دولة كانت تُتهم بتوظيف مؤسساتها في دعم الإرهاب، إلى دولة تعمل على مكافحته وملاحقة مرتكبيه، وتسعى إلى تعزيز التعاون والشراكة مع المجتمع الدولي لتحقيق مزيد من الأمن والاستقرار.
ووجه خطاب الشكر إلى وزارة الخارجية السورية على جهودها ومساهمتها في إعادة سوريا إلى ما وصفه بـ«مكانها الطبيعي بين الدول»، كما أعرب عن تقديره للشركاء الإقليميين والدوليين الذين وقفوا إلى جانب سوريا خلال المرحلة الماضية.
وتأتي هذه التطورات في إطار التحولات التي تشهدها سوريا على المستويين السياسي والدبلوماسي، مع استمرار الجهود الرامية إلى إعادة دمج البلاد في محيطها الإقليمي والدولي وتعزيز علاقاتها مع مختلف الدول.