أظهرت البيانات أن تخصص الصحافة والإعلام جاء في المرتبة الأولى عالمياً من حيث نسبة ندم الخريجين، حيث عبر 87% من خريجيه عن رغبتهم في اختيار تخصص آخر لو عاد بهم الزمن إلى الوراء. وجاء في المرتبة الثانية كل من تخصصي علم الاجتماع والفنون الجميلة بنسبة ندم بلغت 72% لكل منهما، تلتها تخصصات الإعلام الجماهيري بنسبة 64% والتعليم بنسبة 61%.
كما ضمت قائمة التخصصات العشرة الأكثر إحباطاً للمتخرجين مجالات مثل: إدارة التسويق (60%)، المساعدة الطبية (56%)، العلوم السياسية (56%)، علم الأحياء (52%)، واللغة الإنجليزية وآدابها (52%).
وأرجعت الدراسة الأسباب الرئيسية لهذا الشعور المرتفع بالندم إلى عدة عوامل جوهرية، في مقدمتها الفجوة الكبيرة بين الأجور المتوقعة والمداخيل الفعلية في بداية المسار المهني، وتزايد حدة المنافسة على الوظائف المتاحة، بالإضافة إلى صعوبة تغطية تكاليف المعيشة المرتفعة مقارنة بالخريجين في المجالات التقنية أو الهندسية والمالية.
في المقابل، أوضح خبراء سوق العمل أن التخصصات التي حظيت بأعلى نسب رضا بين خريجيها كانت مجالات علوم الحاسوب، وتكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والتمريض، حيث أكد معظم خريجي هذه القطاعات أن الأجور المرتفعة والفرص الوظيفية المتوفرة باستمرار جعلت استثمارهم الأكاديمي ناجحاً ومجدياً.