أخبار العالم

حزب الله يعلن قتل وجرح جنود إسرائيليين وتدمير 3 دبابات جنوب لبنان

إثر كمين استهدف قوة حاولت التسلل إلى مرتفع علي الطاهر قبل استهداف قوة أخرى حاولت إخلاء المصابين..

حزب الله يعلن قتل وجرح جنود إسرائيليين وتدمير 3 دبابات جنوب لبنان
19-06-2026 15:28

أعلن "حزب الله"، فجر الجمعة، قتل وجرح عدد من العسكريين الإسرائيليين وتدمير 3 دبابات، إثر كمين استهدف قوة حاولت التسلل إلى مرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان، قبل استهداف قوة أخرى حاولت إخلاء المصابين.

وقال الحزب، في بيانين متتاليين، إن مقاتليه رصدوا قوة إسرائيلية مؤلفة من فصيل مدرعات وفصيل مشاة كانت تحاول التقدم باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر، فاستدرجوها إلى ما وصفه بـ"منطقة المقتل".

وأضاف أن عناصره استهدفوا 3 دبابات من طراز "ميركافا" بصواريخ موجهة، ما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها، قبل مواصلة استهداف القوة الإسرائيلية بصليات مكثفة من الصواريخ وقذائف المدفعية.

وأشار الحزب إلى أن الاشتباكات استمرت عقب تنفيذ الكمين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر البشرية.

وفي بيان لاحق، قال الحزب اللبناني إن قوة إسرائيلية ثانية حاولت التقدم إلى المنطقة لسحب القتلى والجرحى تحت غطاء دخاني كثيف وبالتزامن مع إطلاق عشرات القنابل المضيئة.

وأضاف أن مقاتليه استهدفوا القوة الثانية بصليات صاروخية وقذائف هاون، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها.

وأوضح الحزب أن العمليتين جاءتا دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي إطار ما سماها "عمليات عاشوراء".

وفي وقت لاحق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن 4 عسكريين بينهم قائد كتيبة مدرعة، قُتلوا بعد منتصف الليل، جراء إصابة دبابتهم التي كانت تعمل ضمن قوة قتالية يقودها لواء "جفعاتي" في منطقة قرية منطيف جنوبي لبنان.

ولا تتوفر تقارير مستقلة بشأن حجم الإصابات والأضرار الناجمة عن هجمات "حزب الله"، غير أن إسرائيل تفرض تعتيما كبيرا وقيودا مشددة على نشر تفاصيل بشأن تلك الخسائر والأضرار.

وفجرا، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية واسعة على قرى وبلدات جنوب لبنان ما أسفر عن مقتل 24 شخصا وإصابة آخرين، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

جاءت هذه التطورات، بعد يومين من توقيع واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نصه.

وينص البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.

وحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضا، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.

لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدت التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3912 قتيلا و11873 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

SİZİN DÜŞÜNCELERİNİZ?
BUNLAR DA İLGİNİZİ ÇEKEBİLİR
ÇOK OKUNAN HABERLER