قال الشيباني إن السوريين المقيمين في تركيا تحلّوا بالصبر وقدموا الكثير، ولم ينسوا وطنهم أو قضيتهم، بل شكّلوا جسراً يربط أبناء الجالية بسوريا، وأسهموا في إبقاء الروابط الوطنية والاجتماعية قائمة طوال سنوات الثورة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن افتتاح القنصلية السورية في مدينة غازي عنتاب يأتي انطلاقاً من الحرص على خدمة المواطنين السوريين، موضحاً أنها ستكون ملجأً للسوريين وبوابةً تربطهم بوطنهم، إلى جانب دورها في تقديم الخدمات القنصلية وتسهيل إنجاز المعاملات الرسمية للمقيمين في جنوب تركيا.
وأضاف أن القنصلية تمثل خطوة جديدة في مسار تعزيز التواصل بين السوريين ومؤسسات دولتهم، مؤكداً أنها ستسهم في توفير الخدمات اللازمة للمواطنين، وتلبية احتياجاتهم، وتسهيل شؤونهم اليومية، بما يعزز حضور الدولة في خدمة أبنائها خارج البلاد.