أوضحت الدكتورة آل أن التوجه نحو أساليب الطب البديل والداعم قد ازداد في السنوات الأخيرة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن صحة الإنسان لا يجب أن تُقيَّم من خلال العلاجات الدوائية فقط، بل ينبغي النظر إليها مع نمط الحياة والتغذية الطبيعية والعادات الصحية الثقافية.
كما أشارت إلى أن العديد من الأمراض التي لا تتطلب تدخلاً جراحياً يمكن دعم علاجها من خلال الأساليب البديلة التي تُطبَّق تحت إشراف المختصين، مبينة أن العلاجات التقليدية مثل العلاج بالعلق، والحجامة، والوخز بالإبر، لا تزال تحتفظ بمكانة مهمة منذ الماضي وحتى يومنا هذا.
وقالت الدكتورة أمينة آل في تصريحها:
“إن الممارسات التقليدية مثل العلاج بالعلق، والوخز بالإبر، والحجامة، التي احتلت مكانة مهمة في رحلة البشرية للبحث عن الشفاء عبر العصور، ما تزال مستمرة حتى اليوم كوسائل علاجية عريقة تساهم في دعم عملية الشفاء الطبيعية للجسم، عندما تُستخدم بأيدٍ صحيحة وبأساليب واعية.”
كما شددت آل على أهمية الحياة الطبيعية، موضحة أن التغذية بالمنتجات الطبيعية والخالية من الإضافات تُعد من أهم عناصر الحياة الصحية.
وأضافت أن الاستخدام المكثف للتكنولوجيا الذي فرضه نمط الحياة الحديثة يترك آثاراً خطيرة، خاصة على الأطفال، مؤكدة أن الإدمان الرقمي قد يؤدي إلى مشكلات اجتماعية ونفسية.

وقالت:
“استخدام التكنولوجيا بالقدر المطلوب يسهل الحياة، لكن الاستخدام غير المحدود وغير المنضبط يخلق حالة من الإدمان ويؤدي إلى عزل الناس عن المجتمع.”
وأكدت الدكتورة آل ضرورة تحقيق التوازن في استخدام التكنولوجيا، خاصة بالنسبة للأطفال في سن الدراسة، لما لذلك من أهمية على صعيد النمو الجسدي والاجتماعي والنفسي.
وفي ختام حديثها، شددت الدكتورة أمينة آل على ضرورة إعادة تعزيز عادات الحياة الطبيعية من أجل حماية صحة المجتمع، لافتة إلى أهمية التغذية الواعية، والاستخدام المتوازن للتكنولوجيا، واتباع وسائل العلاج البديلة الداعمة بشكل مدروس.