أوضحت وكالة أنباء لبنان الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على بلدتي زبقين والطيري (جنوب)، كما استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي الرمادية وصديقين، إضافة إلى غارة طالت أطراف بلدة المنصوري.
أفادت بأن غارة جوية نُفذت صباحا على أرض مفتوحة في بلدة كفررمان (جنوب)، بعد ساعات من استهداف طائرة مسيّرة، بعيد منتصف الليل، منزلا في حي كسارة الصنوبر بذات البلدة.
كما استهدفت طائرة مسيّرة سيارة على طريق القليلة (جنوب)، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إخماد الحريق، فيما طالت غارة أخرى بلدة عيناثا (جنوب).
ولفتت الوكالة إلى استهداف غارات جوية على منزل في بلدة حانين (جنوب)، ومبنى في منطقة العامرية قرب القليلة على طريق صور – الناقورة (جنوب).
وأشارت إلى أن مدفعية الجيش الإسرائيلي قصفت صباحا أطراف بلدات دبل والقوزح ومداخل بيت ليف (جنوب)، إضافة إلى أطراف بلدة الناقورة ومنطقة حامول (جنوب)، فيما كانت قرى عدة في القطاع الغربي قد تعرضت لقصف مدفعي مماثل فجرًا.
وأوضحت الوكالة اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي وجّه إنذارا عاجلا إلى سكان قرية سجد في جنوب البلاد، دون مزيد من التفاصيل حول طبيعة التحذير.
وفي الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، شن الطيران غارة فجرا على منطقة تحويطة الغدير، دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو الإصابات.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ أذار الجاري، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس الجاري، بدأ "حزب الله" حليف إيران مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في 3 مارس توغلا بريا محدودا بالجنوب.