أوضح لافروف أن هذه المنشآت لم تعد ذات طابع عسكري بحت كما كانت قبل كانون الأول/ديسمبر 2025، بل يمكن إعادة توجيهها لتصبح مراكز ذات طابع إنساني، في خطوة تعكس توجهاً جديداً في طبيعة استخدامها.
وكشف الوزير الروسي عن استعداد موسكو لاستخدام تلك المنشآت كنقاط عبور لنقل المساعدات الإنسانية، ولا سيما إلى القارة الإفريقية، مستفيدة من الموقع الجغرافي لسوريا، مشيراً إلى ترحيب بلاده باستخدام هذه المنصات من قبل دول أخرى لتوجيه البضائع الإنسانية والمدنية نحو إفريقيا.
وفي السياق ذاته، لفت لافروف إلى أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو ولقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسفرا عن التوافق على خريطة طريق للمرحلة المقبلة، سيتم العمل على تنفيذها بما يخدم استقرار المنطقة ومصلحة الشعب السوري.