في لفتة تعبّر عن الامتنان وروح الأخوّة بين الشعبين، أطلق عدد من السوريين العائدين من تركيا أسماء مدن تركية على مشاريعهم التجارية بعد عودتهم إلى بلادهم، تقديرًا للفترة التي أمضوها هناك.
مقهى “بورصة” في حلب
في مدينة حلب، افتتح مواطن سوري عاد من تركيا قبل ستة أشهر مقهى أطلق عليه اسم “بورصة”، في إشارة إلى المدينة التركية التي عاش فيها. ولم يكتفِ صاحب المقهى بالاسم فحسب، بل وضع العلمين السوري والتركي جنبًا إلى جنب داخل المكان، تعبيرًا عن الامتنان وتعزيزًا لرسالة الأخوّة والصداقة بين الشعبين.
مطعم “مرسين” في اللاذقية
وفي مدينة اللاذقية، أطلق مواطن سوري اسم “مرسين” على مطعمه المتخصص في بيع الوجبات السريعة، تخليدًا للمدينة التركية التي احتضنته خلال سنوات إقامته هناك.
وتعكس هذه المبادرات الفردية مشاعر التقدير التي يحملها بعض السوريين تجاه المدن التركية التي عاشوا فيها، كما تُبرز الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تشكّلت خلال سنوات اللجوء، والتي لا تزال حاضرة حتى بعد العودة إلى الوطن.