نقلة نوعية في الرقابة التموينية.. إطلاق حوار موسع لتسريع التحول الرقمي في دمشق وريفها
في خطوة عملية لتفعيل إستراتيجية التحول الرقمي وتطوير الخدمات الرقابية، ترأس نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس "ماهر خليل الحسن" جلسة حوارية موسعة مع كوادر الرقابة التموينية في محافظتي دمشق وريفها، بحضور مديري التقانة والتحول الرقمي والتجارة الداخلية وحماية المستهلك.
وركز اللقاء على تقييم مراحل تنفيذ برنامج حماية المستهلك الإلكتروني، بوصفه أحد الركائز الأساسية في خطة رقمنة العمل الرقابي، بما يعزز الشفافية وسرعة الإنجاز ويرفع كفاءة الأداء الميداني.
واستعرض الحسن آلية عمل البرنامج، واستمع إلى المقترحات العملية لمعالجة التحديات التقنية والإجرائية، مؤكداً أن دقة إدخال البيانات تمثل الأساس في نجاح المنظومة الرقمية ومصداقيتها.
وشدد على أهمية الدور التوعوي لعناصر الرقابة تجاه الفعاليات الاقتصادية والمواطنين لشرح أهداف البرنامج وفوائده، بما يعزز الثقة والتعاون، لافتاً إلى تقديم حزمة دعم متكاملة للكوادر الرقابية شملت رفع الحوافز، وتزويدهم بمركبات وأجهزة فحص ميدانية وهواتف حديثة مزودة بالتطبيقات اللازمة، إضافة إلى توحيد الزي الرسمي، بما يمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة أعلى.
من جهته، أوضح مدير التقانة والتحول الرقمي أن النظام يتمتع بمرونة وقابلية للتطوير المستمر وفق الملاحظات الميدانية، ليبقى أداة رقابية عصرية وفعالة.
ويشكل البرنامج نقلة نوعية في أساليب الضبط من خلال رقمنة المحاضر، وبناء قاعدة بيانات مركزية دقيقة، وتسريع معالجة المخالفات والشكاوى، بما يعزز حماية المستهلك واستقرار السوق.